إلى سوق بصرى في الرّكاب التي غدت * وهنّ من الأحمال قعص « 1 » دوالح
يخبرنا عن كلّ حبر بعلمه * وللحق أبواب لهن مفاتح « 2 »
بأن ابن عبد اللّه أحمد مرسل * إلى كل من ضمّت عليه « 3 » الأباطح
وظنّى به أن سوف يبعث صادقا * كما أرسل العبدان هود وصالح
وموسى وإبراهيم حتى « 4 » يرى له * بهاء ومنشور من الذكر واضح
ويتبعه حيّا لؤىّ بن غالب * شبابهم والأشيبون الجحاجح « 5 »
فإن أبق حتى يدرك الناس دهره * فإني به مستبشر الودّ فارح « 6 »
هامش
( 1 ) القعص : التي أصيبت بالقعاص ، وهو داء في الصدر - ودوالح : أي بطيئات مثقلات الخطو . ( المعجم الوسيط )
( 2 ) كذا في م ، والروض الأنف 1 : 220 ، وسبل الهدى والرشاد 2 : 217 .
وفي ت ، ه « فواتح » .
( 3 ) في الأصول « إليه » والمثبت عن المرجعين السابقين .
( 4 ) في الأصول « حين » والمثبت عن المرجعين السابقين .
( 5 ) الجحاجح : جمع جحجح وهو السيد السمح الكريم . ( المعجم الوسيط )
( 6 ) كذا في م ، والروض الأنف 1 : 221 ، وسبل الهدى والرشاد 2 : 217 .
وفي ت ، ه « فالح » .