الدعوى في الأسطار ، وترتيب فصولها في هذه الأشطار « 1 » :
قد رفعت إليك يا علم الوق * ت ، ومفتي الأنام قاضي القضاة
قصتي ، فاستمع وبالحق فاحكم * وارحم ضعفي ، وفيض ذي العبرات
قاسني من رفيقي ظلم وجور * لكن كان مقصوده مسرّاتي « 2 »
كلفوني دخول دار ( الطياطرو ) * أوقفوني مواقف الشبهات
فامتنعت ، وقلت ذاك حرام * فاتقوا الله عالم الخفيات
ثم جاءوا وقد تمالاوا طرا * على ظلمي بباطل الدعوات
/ 284 / زعموا أنه يسرني - جورا - * مثل ما سرهم من رقص البنات « 3 »
أوعدوني برفع ذلك للقاضي * ليرى ذاك ساقطا شهاداتي
ليس للقوم حجة ولا رسم * لا برهان لهم ، ولا بينات
هامش
( 1 ) هذه القصيدة اختار لها الإيقاع الخفيف وذلك لخفته وسهولة النظم فيه ، وفي الحقيقة ما هي إلا تسجيل ثاني لما سبق تسجيله عند المؤلف نثرا مسجوعا على منهجه المعتاد في التوثيق .
وهي قصيدة متواضعة شكلا وموضوعا ، لما ساده من خلل وتكسير على صعيد الإيقاع والتعبير ، غير أنها توثق لنا كل ما يحدث له ولغيره على سبيل الفكاهة الأدبية .
( 2 ) استدراك بأن القصة غير مقصودة لذاتها ، وإنما تمت صياغتها من أجل التسلية .
( 3 ) الشبهة المنسوبة إليه مشاهدة رقص البنات في المسرح .