قنّسرين « 1 » : من اللباب « 2 » : بكسر القاف وفتح النّون المشدّدة وسكون السّين المهملة وكسر الرّاء المهملة ومثنّاة تحتيّة ساكنة وفي الآخر نون ، مدينة من الرّابع من قواعد الشّام القديمة ، كان الجند ينزلها في ابتداء الإسلام ولم يكن لحلب معها ذكر . قال ابن حوقل « 3 » : وقنسرين [ مدينة ] « 4 » تنسب الكورة إليها . قال أبو الريحان « 5 » : وهي من ديار ربيعة . قال ابن سعيد « 6 » : ومن المعرّة إلى قنسرين مرحلة كبيرة ، وكانت يعني قنسرين قاعدة [ جند ] « 7 » من أجناد الشّام ثمّ ضعفت بقوّة حلب ، وهي الآن قرية صغيرة وتحتها يصبّ نهر قويق في البطح « 8 » ، ومنها إلى حلب مرحلة صغيرة ، القياس : طولها سب ي عرضها له مه .
قنّوج « 9 » : عن بعض المسافرين : بكسر القاف وفتح النّون المشدّدة وبالواو ثمّ جيم ، مدينة من الثاني في أقاصي الهند ، وهي في جهة الشرق عن الملتان ، وبينهما مائتان واثنان وثمانون « 10 » فرسخا ، وهي مصر الهند وأعظم المدن ، وقد بالغ الناس في تعظيمها حتى قالوا إنّ بها ثلاثمائة سوق للجوهر . قال ابن
هامش
( 1 ) تقويم البلدان 266 . وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة 74 ، أحسن التقاسيم 154 - ، نزهة المشتاق 2 : 648 ، معجم البلدان 4 : 403 ، الجغرافيا لابن سعيد 153 ، مراصد الاطلاع 3 : 1126 ، الروض المعطار 473 .
( 2 ) ابن الأثير 3 : 59 .
( 3 ) صورة الأرض 178 .
( 4 ) زيادة من صورة الأرض .
( 5 ) القانون المسعودي 2 : 57 .
( 6 ) كتاب الجغرافيا 155 .
( 7 ) زيادة من الجغرافيا لابن سعيد .
( 8 ) في ( ب ) : " المبطح " وفي ( س ) و ( ر ) : " المسطح " . وفي كتاب الجغرافيا لابن سعيد :
" في بحيرة كبيرة " .
( 9 ) تقويم البلدان 360 . وانظر : أحسن التقاسيم 480 ، نزهة المشتاق 1 : 193 - ، معجم البلدان 4 : 409 ، مراصد الاطلاع 3 : 1129 ، الروض المعطار 474 .
( 10 ) في ( ر ) : " مائتان واثنان وخمسون " .