تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
القدماء ألفان وثمانمائة وعشرة ؛ فالتفاوت بينهما أربعمائة وتسعة عشر فرسخا ونصف ، وسعته ثلاث درجات ونصف وثمن وخمس ، وهو بالفراسخ على رأي المتأخّرين اثنان وسبعون فرسخا بما فيه من الجبر ، وعلى رأي القدماء نحو خمسة وثمانين فرسخا فالتفاوت بينهما ثلاثة عشر فرسخا بالتقريب . وطول الإقليم السّابع مائة وتسع عشرة درجة وثلاث وعشرون دقيقة ، وهو بالفراسخ على رأي المتأخّرين ألفان ومائتان وأربعة وخمسون فرسخا بالتقريب ، وعلى رأي [ 41 أ ] القدماء ألفان وستمائة وواحد وخمسون فرسخا بالتقريب ، فالتفاوت بينهما ثلاثمائة وستة وتسعون بالتقريب وسعته ثلاث درجات وثمان دقائق ، وهو بالفراسخ على رأي المتأخّرين اثنان وستون فرسخا بالتقريب ، وعلى رأي القدماء ثلاثة وسبعون فرسخا وكسر فالتفاوت بينهما أحد عشر فرسخا بالتقريب . وينبغي أن يعلم أنّ بعض الأماكن لم يقع لنا طولها ولا عرضها ، وربما يقع لنا بعدها في الغرب أو الشّرق أو الشّمال أو الجنوب عن « 1 » أماكن معروفة الطّول والعرض ، وإذا وقع لنا ذلك قرّبنا فيها واستخرجنا عرضها وطولها بالتقريب ، فإنّنا كما إذا أخذنا للدرجة اثنين وعشرون فرسخا وتسعين على رأي المتقدّمين أو تسعة عشر فرسخا تنقص تسعا على رأي المتأخّرين حسبما تقدّم ذكره عند ذكر مساحة الأقاليم ؛ كذلك يمكننا أن نستخرج من المسافة الدرجة بردّ « 2 » الفراسخ إلى الدرج ، وكذلك نستخرج من سير السائر بحسب المراحل والأيّام الفراسخ ، فإنّ الفقهاء قدّروا لستة « 3 » عشر فرسخا مسيرة يومين ، فكل ثمانية فراسخ مسيرة يوم بالسير الوسط ، فكلّ يومين ونصف عشرون فرسخا .
هامش
( 1 ) في الأصل : " من " . ( 2 ) في ( س ) : " بعد " . ( 3 ) في الأصل و ( ر ) : " الستة " .