تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمراء الكوفة وحكامها — صفحة 722

مساهمون:

ص٧٢٢
الملك أن يجعله نائبا عنه على الكوفة « 1 » . وفي سنة ( 392 ) للهجرة ، اتّفق بنو خفاجة مع البويهيين ، فنهبوا حلله وأمواله ، إضافة إلى ما قاموا به من نهب بعض النواحي التابعة له وخاصة الكوفة « 2 » . وفي سنة ( 403 ) للهجرة ، تعرض أبو فليته بن القوي الخفاجي لقوافل الحجّاج فاعتقلهم ومنعهم من المرور ما لم يدفعوا له خمسين ألف دينار ، فرفضوا ذلك ، عندها استولى على جمالهم وأموالهم ، وقيل مات من الحجّاج أكثر من خمسة عشر ألف شخص ، ولم ينجوا منهم إلّا القليل ، فكتب فخر الملك إلى عليّ بن مزيد يأمره بملاحقة الأعراب ، ويوقع بهم قتلا وأسرا ، وبما يشفي الصدور ، فذهب إليهم عليّ ولحقهم في الصحراء حتّى قاربوا البصرة ، فقتل منهم الكثير ، وأسر ( أبا فليتة ) وأربعة عشر رجلا من وجوه بني خفاجة ، ثمّ استرجع ما أمكنه من الأموال الّتي نهبوها من الحجّاج ، ورجع إلى الكوفة ، وبعث بالأسرى إلى بغداد « 3 » . وفي سنة ( 408 ) للهجرة ، ذهب عليّ بن مزيد إلى السلطان ، فمرض في الطريق فبعث ابنه ( دبيس ) نيابة عنه ، وكتب إلى السلطان يطلب منه أن يقلد ولده ( دبيس ) ولاية العهد وأن يقرّه على أعماله ، فأجيب إلى ذلك وخلع على دبيس ، وكتب له منشورا بالولاية « 4 » . وعندما كان عليّ في ( النيّل ) أرسل إليه الشاعر المعروف ( مهيار
هامش
( 1 ) - عبد الجبار ناجي - الإمارة المزيدية . ص 68 و 70 . ( 2 ) - نفس المصدر أعلاه . ( 3 ) - ابن الجوزي - المنتظم . ج 7 / 261 . ( 4 ) - المصدر السابق .
أمراء الكوفة وحكامها — صفحة 722 | محمد على آل خليفة / صلواتى