تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمراء الكوفة وحكامها — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
الخليفة ، فقبض عليه في واسط وجئ به إلى البصرة ، ثمّ ألقي القبض أيضا على جماعة اتهموا بأنّهم من أنصار هذا الثائر ، فأرسلهم جميعا إلى بغداد إلى الخليفة ( المكتفي باللّه ) فأمر المكتفي بردهم إلى البصرة ، فحبسهم نزار في السجن المعروف ( بالجديد ) « 1 » . وفي سنة ( 294 ) للهجرة ، ألقي القبض ( في طريق مكّة ) على رجلين ، أحدهما يعرف ( بالحداد ) والثاني ( بالمنتقم ) فأرسلوهما إلى نزار بالكوفة ، فأرسلهما نزار إلى الخليفة في بغداد ، وقيل إنّ التهمة الّتي وجهت اليهما ، بأنّهما كانا يدعوان الأعراب للثورة ضد الخليفة « 2 » . وفي سنة ( 304 ) للهجرة ، عيّن نزار بن محمّد رئيسا لشرطة بغداد ، وذلك بعد عزل رئيسها السابق ( يمن الطولوني ) وبقي نزار على شرطة بغداد إلى سنة ( 306 ) للهجرة ، حيث عزل عنها ، عزله الخليفة ( المقتدر ) ثمّ عيّن مكانه محمّد بن عبد الصمد ( من قادة نصر الحاجب ) « 3 » . وقيل عيّن مكانه نجح الطولوني « 4 » . وفي سنة ( 310 ) للهجرة عزل نزار بن محمّد الضبي عن إمارة الحرمين « 5 » . وفي سنة ( 312 ) للهجرة ، قاتل نزار الضبي القرامطة الذين تعرضوا للحجّاج في هذه السنة ، وكان على القافلة الأولى من حجّاج العراق الذاهبين عن طريق الكوفة ، فثبت نزار للقرامطة ، وأصيب بجراحات
هامش
( 1 ) - تاريخ الطبري . ج 10 / 118 . ( 2 ) - المصدر السابق . ج 10 / 135 . ( 3 ) - القرطبي - صلة تاريخ الطبري . ص 60 . ( 4 ) - ابن الأثير - الكامل . ج 8 / 113 . ( 5 ) - الهمذاني - تكملة تاريخ الطبري . ص 228 وتاريخ الطبري . ج 10 / 118 .