تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمراء الكوفة وحكامها — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
مسلم على الخراج . « 1 » وإليك أيّها القارئ الكريم بعض ما قيل في الحجّاج بن يوسف الثقفيّ : 1 - كان الحجّاج : سفّاكا ، سفاها باتّفاق معظم المؤرخين . « 2 » 2 - وكان الحجّاج يعترف ويقول : ( بأنّ أكبر لذاته سفك الدماء ) . « 3 » 3 - وكان الحسن البصريّ ( فقيه عصره ) يسمي الحجّاج : ( فاسق ثقيف ) . « 4 » 4 - إنّه أمر بأحد الأسرى ، فشدّ في القصب الفارسيّ ، ثمّ سلّ عنه حتّى شرّح جسمه ، ثمّ صبّ عليه الخلّ والملح حتّى مات . « 5 » 5 - وكان الحجّاج في القتل وسفك الدماء ، والعقوبات غرائب لم يسمع بمثلها . « 6 » 6 - وكان عدوّ اللّه ( الحجّاج ) يتزيّن بزيّ المومسة ، ويصعد المنبر فيتكلم بكلام الأخيار ، وإذا نزل عمل عمل الفراعنة ، وكان في حديثه أكذب من الدجّال وكان يقيد الجماعة في المسجونين في قيد واحد ، وفي مكان ضيّق ، لا يجد الرجل إلا مكان مجلسه ، وفيه يأكلون ، وفيه يتغوّطون ، وفيه يصلون . « 7 » 7 - وكتب الحجّاج لعبد الملك بن مروان : ( إن أردت أن يثبت ملكك فاقتل عليّ بن الحسين ( زين العابدين ) بن عليّ بن أبي طالب ، فكتب إليه عبد الملك : ( أما بعد . . فجنبني دماء بني هاشم ، واحقنها ، فإنّي رأيت آل أبي
هامش
( 1 ) - ابن الجوزي - المنتظم . ج 6 / 335 . ( 2 ) - الزركلي - الأعلام . ج 2 / 175 . ( 3 ) - المسعودي - مروج الذهب . ج 2 / 27 . وابن خلكان - وفيات الأعيان . ج 1 / 342 . ( 4 ) - ابن خلكان - وفيات الأعيان . ج 2 / 327 . ( 5 ) - المبرد - الكامل . ج 2 / 207 . ( 6 ) - ابن خلكان - وفيات الأعيان . ج 1 / 343 . ( 7 ) - الجاحظ - البيان والتبيين ص 40 .