الفصل الثاني في وصف مملكة السّويد والنورويج
اعلم أنّ مملكتي السّويد والنورويج محتويتان على الجزيرة المتّصلة بالأرض القارّة المسمّاة بالاسكندنافيا وموقعهما بين خمس وخمسين درجة وثلث وعشرين دقيقة وإحدى وسبعين درجة وعشر دقائق من العرض الشّمالي وبين درجتين وخمسين دقيقة وثمان وعشرين درجة وخمس وأربعين دقيقة من الطول الشّرقي وأطول جهاتهما يبلغ ألفا وثمانمائة وثمانين كيلوميتر وأشدّهما عرضا يبلغ ثمانمائة وعشرين كيلوميتر وسطحهما يبلغ سبعمائة وستّة وأربعين ألفا ومائتين وثمانية عشر كيلوميتر مربّعا
ويحدّ هاته الجزيرة من ناحية الشمال البحر الجامد [ 362 ] القطبي وغربا خليج الصوند والكاتغات والسكاجر رآك والبحر الشمالي وبحر الاسكندنافيا اللّذان هما من أجزاء البحر المحيط وقبلة بحر البلتيك والسكاجراك وشرقا مملكة الرّوسية وبحر الرّوسية وبحر البلتيك وخليج بوتنيا .
وقد بلغ سكّانها سنة ستّين وثمانمائة وألف « 13 » خمسة ملايين وخمسمائة وتسعة وخمسين ألفا وتسعمائة وتسعا وأربعين نفسا .
وهاته الأرض المحدودة كائنة بين بحرين ومنقسمة بسلسلة جبال طويلة وهي مع ذلك كثيرة البحيرات ومستنقعات المياه والأودية ومجاري السيول وبها دخلات كثيرة في البحر .
هامش
( 13 ) . 1860 .