ولها مستعمرات في أمريكا يبلغ عدد سكّانها أربعة ملايين وأربعة وستّين ألفا وأربع وعشرين نفسا .
ولها في إفريقيا وآسيا والأوقيانوس مستعمرات يبلغ عدد سكّانها أربعة ملايين وسبعمائة وستّة وأربعين ألفا ومائتين وثلاثا وثلاثين نفسا .
ولها تقدّم في العلوم والمعارف وفيها من المكاتب من الطبقة الأولى ثلاثة وخمسون ألف مكتب ومن الثانية ستّة وخمسون مكتبا ومن الثالثة اثنا عشر مكتبا ولها مكاتب أخرى لتدريس المنتهي من التلامذة في المكاتب المتقدّمة ليخرج منها المدرّسون بتلك المكاتب وتوجد مكاتب أخرى كمكتب مهندسي الطرقات وبناء القناطر ونحوها من المصالح العامّة وكمكتب استخراج المعادن ومكتب الفلاحة ومكتب الصنائع ومكتب الموسيقى والنحت وصناعة الدهن ومكتب الشهود ومكتب المتجر البرّي والبحري ومكتب البيطرة ومكتب صناعة الماكينات .
ومن نباتاتها القمح والشعير والأرزّ والقطاني والزيتون والزعفران والقطن والقنّب والعنب والبردقان والرمان وغير ذلك من الفواكه والثمار .
وفيها معادن كثيرة كمعدن الزمرّد ونحوه من الأحجار الثمينة ومعدن النحاس والرصاص والزئبق والتوتيا والفحم الحجري والكبريت والحديد والملح وغير ذلك [ 353 ] .
وأنعامها كثيرة ومن أشهرها الغنم ذو الصوف الجيّد الشّهير ومن صنائعها أقمشة الحرير والكتّان والقطن والكاغد والصابون والجلد والأسلحة وهي في جودة صناعتها مشهورة خصوصا بلدة طليطلة والصياغة ونحو ذلك .
ولها تجارة واسعة بحيث بلغت قيمة الخارج منها سنة اثنتين وستّين وثمانمائة وألف « 6 » مائتين وسبعة وسبعين مليونا وستّمائة وثلاثة وثلاثين ألفا وسبعة
هامش
( 6 ) 1862 .