في أوائل القرن الثامن عشر تتجاوز خمسمائة ألف فرنك في السنة ، وفي أواسط هذا القرن بلغت قيمة ما يخرج من ذلك في السنة خمسمائة مليون فرنك .
ولنمسك عنان القلم هنا حيث بلغنا إلى القرن التاسع عشر الذي صار فيه المشاهير بالعلوم والصناعات أكثر من أن يحصوا والساعون فيما يزيد نوع البشر تحسينا أجلّ من أن يضبطوا ولم يزل الملوك يرغّبون النّاس في أسباب التمدّن وينشّطونهم بالجوائز وعلامات العناية ، وبوضع صور مشاهيرهم بمجامع العامّة لتوفير دواعي البحث عمّا يمكن أن ينفع جنسهم ويخلّد ذكرهم .
أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك — صفحة 174
مساهمون: خير الدين التونسي
ص١٧٤