تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلاق النفيسة ( ويليه كتاب البلدان لليعقوبي ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
وبها أخلاط من العرب والعجم والسامرة وسبسطية وهي مضافة إلى نابلس وقيساريّة وهي مدينة على ساحل البحر كانت من امنع مدن فلسطين وهي آخر ما افتتح من مدن البلد افتتحها معاوية بن أبي سفيان في خلافة عمر بن الخطّاب ويبنا [
a
] وهي مدينة قديمة على قلعة وهي التي يروى ان أسامة بن زيد قال امرني رسول الله صلعم لمّا وجّهنى فقال اغد [
b
] على يبنا [
c
] صباحا ثم حرّق وأهل هذه المدينة قوم من السامرة ويافا وهي على ساحل البحر إليها ينفر أهل الرملة وكورة بيت جبرين [
d
] وهي مدينة قديمة وأهلها قوم من جذام وبها النجيرة الميّتة التي تخرج الحمرة وهي الموميا ومدينة عسقلان على ساحل البحر ومدينة غزّة على ساحل البحر وهي رأس الإقليم الثالث وبها قبر هاشم بن عبد مناف وأهل جند فلسطين أخلاط من العرب من لخم وجذام وعاملة وكندة وقيس وكنانة ، افتتحت ارض فلسطين سنة ستّ عشرة بعد طول محاصرة حتّى خرج عمر ابن الخطّاب فصالح أهل كورة إيليا [
e
] وهي بيت المقدس وقالوا لا نصالح الّا الخليفة فسار إليهم حتّى صالحهم وافتتحت أكثر كور فلسطين خلا قيساريّة فخلّف عليها أبو عبيدة بن الجرّاح معويه بن أبي سفين فافتتحها سنة ثمان عشرة ، ومبلغ خراج جند فلسطين مع ما صار في الضياع يبلغ ثلاثمائة ألف دينار * ومن أراد ان يسلك من الشأم على فلسطين إلى مكّة سلك جبالا