عبيدة ، وكانت دمشق منازل ملوك غسّان وبها آثار لآل جفنة [
a
] والأغلب على مدينة دمشق أهل اليمن وبها قوم من قيس ومنازل بنى اميّة وقصورهم أكثر منازلها وبها خضراء معاوية وهي دار الامارة ومسجدها الذي ليس في الاسلام أحسن منه بالرخام والذهب بناه الوليد بن عبد الملك بن مروان في خلافته ، ولجند دمشق من الكور الغوطة وأهلها غسّان وبطون من قيس وبها قوم من ربيعة وحوران [
b
] ومدينتها بصرى وأهلها قوم من قيس من بنى مرّة خلا السّويدا فانّ بها قوما [
c
] من كلب والبثنيّة [
d
] ومدينتها أذرعات وأهلها قوم من يمن ومن قيس والظاهر [
e
] ومدينتها عمّان والغور ومدينتها ريحا [
f
] وهاتان المدينتان ارض البلقاء وأهلها قوم من قيس وبها جماعة من قريش وجبال [
g
] ومدينتها عرندل [
h
] وأهلها قوم من غسّان ومن بلقين [
i
] وغيرهم ومآب [
i
] وزغر وأهلها أخلاط من الناس وبها القرية المعروفة بمؤتة التي قتل فيها جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة والشّراة ومدينتها أذرح وأهلها موالى بني هاشم وبها الحميمة منازل علىّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب وولده والجولان ومدينتها بانياس وأهلها قوم من قيس أكثرهم بنو مرّة وبها نفر من أهل اليمن وجبل سنير [
k
] وأهلها بنو ضبّة