والأجفر [
a
] منازل طىّء ثم مدينة فيد وهي المدينة التي ينزلها عمّال طريق مكّة وأهلها طىّء وهي في سفح جبلهم المعروف بسلمى وتوز [
b
] وهي منازل طىّء أيضا وسميراء والحاجر واهلهما قيس وأكثرهم بنو عبس والنّقرة ومعدن النقرة وأهلها أخلاط من قيس وغيرهم ومنها يعطف من أراد مدينة رسول الله صلعم على بطن نخلة [
c
] ، ومن قصد مكّة فإلى مغيثة الماوان [
d
] وهي ديار بنى محارب ثم الرّبذة ثم السّليلة ثم العمق ثم معدن بنى سليم ثم أفيعية ثم المسلح ثم غمرة ومنها يهلّ بالحجّ ثم ذات عرق ثم بستان ابن عامر ثم مكّة *
مدينة رسول الله صلعم
ومن قصد مدينة رسول الله صلعم اخذ من المنزل الذي يقال له معدن النّقرة إلى بطن نخل ثم العسيلة ثم طرفة [
e
] ثم المدينة والمدينة كما سمّاها رسول الله صلعم طيبة في مستوى من الأرض عذبة برّيّة جبليّة وذلك ان لها جبلين أحدهما أحد والآخر عير وأهلها المهاجرون والأنصار والتابعون وبها قبائل العرب من قيس بن عيلان من مزينة وجهينة وكنانة وغيرهم ولها أربعة أودية يأتي ماؤها في وقت الأمطار والسيول من جبال بموضع يقال له حرّة بنى سليم على مقدار عشرة فراسخ من المدينة وهي وادى بطحان [
f
] والعقيق الكبير والعقيق الصغير ووادى قناة فمياه هذه الأودية تأتى في وقت السيول ثم يجتمع كلّها بموضع يقال له الغابة ويخرج إلى واد يقال