تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلاق النفيسة ( ويليه كتاب البلدان لليعقوبي ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
والآجرّ والساج من ماله فبناها وغزا سلم [
a
] خوارزم وافتتح مدينة كنداكين [
b
] وبخارا ، ومات يزيد بن معاوية وكانت فتنة ابن الزّبير فانصرف سلم واستخلف عرفجة بن الورد السعدىّ [
c
] وسار عبد الله ابن خازم السلمىّ مع سلم متّبعا له فردّه وكتب عهده على خراسان فلمّا رجع امتنع عرفجة ان يسلّم اليه فتحاربوا بالسهام فأصاب عرفجة سهم فمات وأقام عبد الله بن خازم بخراسان يغزو ويفتح وهو في طاعة ابن الزبير إلى أن قتل عبد الملك بن مروان مصعب بن الزبير فوجّه برأسه إلى عبد الله بن خازم وكتب يدعوه إلى طاعته فاخذ رأس مصعب فغسّله وحنّطه وكفنه ودفنه وأجاب عبد الملك جوابا غليظا ولم يقبل ما جعل له عبد الملك بن مروان فوثب عليه أهل خراسان فقتلوه قتله وكيع بن الدّورقيّة وبايع لعبد الملك بن مروان وبعثوا برأسه اليه ، ولمّا استقامت الأمور لعبد الملك بن مروان ولّى خراسان أميّة بن عبد الله بن خلد بن أسيد بن أبي العيص بن اميّة ابن عبد شمس فقطع اميّة إلى [
d
] ما وراء النهر وصار إلى بخارا ثم خالف عليه * بكير بن وشاح [
e
] فرجع ولم يزل اميّة على خراسان حتى ولى الحجّاج العراق فلمّا ولى الحجّاج كتب إلى عبد الملك يخبره ان امر خراسان قد اضطرب فردّ اليه الامر فولّى المهلّب بن أبي صفرة خراسان وولّى عبيد الله بن أبي بكرة سجستان ولمّا صار المهلّب إلى خراسان أقام مدّة ثم سار إلى طخارستان ثم إلى كش مدينة الصغد ثم اعتلّ المهلّب فرجع إلى مرورود [
f
] وهو عليل من إكلة وقعت في رجله ثم مات المهلّب بخراسان وقد عهد [
g
] إلى ابنه