تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلاق النفيسة ( ويليه كتاب البلدان لليعقوبي ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
مفازة وعن اليسار نخيل ومزارع حتّى تفضى [
a
] إلى الدسكرة وهي مدينة كبيرة وبها قصر من بناء الأكاسرة حوله سور مشرف وليس داخله شئ من البناء له باب واحد مما يلي المغرب ، ومن الدسكرة إلى جلولا فراسخ الطريق بين جبال من رمل وماء راكد ونخيل حتّى تنتهى إلى جبلتا [
b
] وفيها واد عظيم وعليه قنطرة من بناء الأكاسرة من حجر وربّما أفاض الماء عليها فلا يمكن العبور فتعبر الجمال على القنطرة بجهد حتّى تصير إلى قنطرة يقال لها طرارستان [
c
] وعليها نهر مرصّص يجرى فيه الماء وهناك قرية يقال لها هارونيا [
d
] ثم [
e
] تمرّ حتّى تنتهى إلى شعب بين جبلين فتصير إلى جلولا ، ومن جلولا إلى خانقين فراسخ الطريق في ارض مستوية وفي بعضها صعود وهبوط حتّى تنتهى إلى خانقين وبها واد عظيم قد بنيت عليه قنطرة عظيمة بجصّ وآجرّ وطيقان ، ومن [
f
] خانقين إلى قصر شيرين 6 فراسخ الطريق في ارض مستوية وفي بعضها صعود وهبوط حتّى تنتهى إلى قرية يقال لها سوامردان ثم تمرّ حتّى تنتهى إلى وادى حلوان ثم منها إلى قصر شيرين وهي قرية وضعت على ارض مستوية وبنى عليها سور من حجارة وفيها إيوان عظيم كبير مبنىّ بالجصّ والآجرّ وحول الإيوان حجر ينفذ بعضها إلى بعض ومنها أبواب تؤدّى إلى الإيوان والدكّان بالبلاط والمرمر ، فمن أراد شهرزور صار من قصر شيرين إلى ديركان [
h
] فرسخين ومن ديركان إلى شهرزور 18 فرسخا ومدينتها نيمراه اى نصف الطريق من المدائن إلى بيت نار الشيز [
i
] ، ومن قصر شيرين إلى حلوان 5