وأصبحت القضية مطروحة على النحو التالي : من وجهة نظر الاستعمار الغربي . . لا بد أن تتحطم قيادة الأزهر لكي تخضع الأمة العربية للاستعمار .
ومن وجهة نظر الأمة العربية ، لا بد من حركة بعث قادرة على مواجهة الغرب الاستعماري .
وأدرك الاستعمار أن تحطيم الأزهر بالمدافع لا يجدي . . فبعد ضربه واحتلاله في الثورة الأولى ، عاد ونظم ثورة القاهرة الثانية ( 1800 ) ، وهي الثورة الكبرى المعروفة .
الأزهر في ألف عام — صفحة 343
مساهمون: محمد عبد المنعم خفاجي
ص٣٤٣