تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأزهر في ألف عام — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
القديم - جامع القاهرة - شيئا فشيئا وغلب عليه اسم الجامع الأزهر ، أو جامع الأزهر حتى عصرنا . ولا بد أن يكون الأزهر قد أسهم في الحركة العقلية والعلمية في عصر المعز والعزيز باللّه ، وأن يكون أعلام الدين واللغة والأدب قد اتخذوا منه حلقة علمية منظمة . فلقد جاء قوم من علماء المغاربة في ركب المعز ، ومن أشهرهم النعمان بن محمد الذي تولى القضاء في مصر هو وأولاده وأسرته عهدا طويلا في ظلال الحكم الفاطمي ، وكانت هذه الأسرة تقوم بالقضاء وبالدعوة والتأليف في المذهب الشيعي ، وتتخذ من الأزهر مكانا مختارا لنشاطها العلمي ، وكذلك ابن كلس الذي أشرف على تنظيم الأزهر تنظيما جامعيا علميا عاليا . ومن أشهر العلماء الذين شهدوا عصر المعز والعزيز : ابن زولاق المصري المؤرخ « 1 » ( 306 - 387 ه ) ، وعبد الغنى المصري ( 332 - 409 ه ) وكان حافظ مصر في عصره « 2 » ، والحسن بن الهيثم المصري الفيلسوف « 3 » واشتهر بعد عصر العزيز وتوفي عام 430 ه وابن يونس المصري المنجم المتوفى عام 399 ه « 4 » والجوفى النحوي المتوفى عام 430 ه « 5 » . . ولا شك أن هؤلاء العلماء وغيرهم قد كانت لهم حلقات في الأزهر . ومن الأدباء والشعراء في هذا العهد أبو الرقعمق المتوفى عام
هامش
( 1 ) 238 ج 1 ابن خلكان ، 225 - 230 ج 7 معجم الأدباء . . وله كتاب في سيرة المعز وآخر في سيرة العزيز . ( 2 ) 547 ج 1 ابن خلكان ( 3 ) 114 و 115 إخبار العلماء بأخبار الحكماء للقفطي . ( 4 ) 85 و 86 ج 2 ابن خلكان . ( 5 ) 6 ج 2 المرجع نفسه .
الأزهر في ألف عام — صفحة 42 | محمد عبد المنعم خفاجي