تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأزهر في ألف عام — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
والزهر الباسم في علم الطلاسم . . وله غير ذلك من غالب الفنون ، وتوفي سنة 1192 ه : 1778 م « 1 » وكان منزله ببولاق ، فخرج بمشهد حافل ، وصلى عليه بالأزهر ودفن بالبستان رحمه اللّه . 11 - الشيخ عبد الرحمن بن عمر الحنفي الأزهري ولد بقلعة العريش من أعمال غزة وبها نشأ وحفظ بعض المتون ثم حضر في الأزهر وتولى مشيخة رواق الشوام ، وعين مفتي الحنفية . وأقيم وكيلا للشيخ الدمنهوري ، فلما توفي الشيخ الدمنهوري تولى المشيخة ، ولكن علماء الأزهر لم يرضوا عنه وكتبوا للأمراء بأن مشيخة الأزهر من مناصب الشافعية ، وليس للحنفية فيها قديم عهد أبدا ، وخصوصا إذا كان آفاقيا ليس من أهل البلدة ، ورشحوا للمشيخة الشيخ أحمد العروسي ، واستمر الاضطرب سبعة أشهر ، ثم ثبت العروسي للمشيخة « 2 » . . وتوفي سنة 1193 ه . 12 - الشيخ أبو الصلاح أحمد بن موسى العروسي الشافعي ، ولي المشيخة وبقي فيها إلى أن توفي في أواخر شعبان سنة 1208 ه ، ومولده 1132 ه ، ومن تآليفه شرح على نظم التنوير في إسقاط التدبير ، وحاشية على الملوي على السمرقندي .
هامش
( 1 ) ذكر رفاعة الطهطاوي في كتابه « مناهج الألباب » أن شيخ الجامع الأزهر الشيخ أحمد الدمنهوري ذكر أنه درس العلوم العلمية . . وينقل الطهطاوي عن الدمنهوري أنه قال في هذا الصدد : « أخذت عن أستاذنا الشيخ علي الزعتري - خاتمة العارفين بعلم الحساب واستخراج المجهولات وبما توقف عليها كالفرائض والميقات - وسيلة ابن الهائم ومعونته في الحساب والمقنع لابن الهائم ومنظومة الياسيني في الجبر والمقابلة ودقائق الحقائق في حساب الدرج ، والدقائق للبسط المارديني في علم حساب الازياج . . » ثم يستطرد « . . وأخذت عن سيدي أحمد القرافي الحكيم بدار الشفاء بالقراءة عليه كتاب الموجز واللمحة العفيفية في أسباب الأمراض وعلاماتها ، وبعضا من قانون ابن سينا ، وبعضا من كامل الصناعة وبعضا من منظومة ابن سينا الكبرى ، وكلها في الطب » . ( 2 ) 53 و 54 ج 2 الجبرتي