إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ
« 1 » ، قال : لم يعن المسجد قطّ ، ولكن يعني مكة والحرم . فقلت له : أثبت أنه الحرم ؟ قال :
فأمسك « 2 » .
قال ابن جريج : قلت لنافع : أكان عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - يتوجّه في الموقف قبل البيت بعمله ؟ قال : نعم « 3 » .
2803 - وحدّثنا عبد اللّه بن هاشم ، قال : ثنا يحيى بن سعيد ، عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنهما - قال : إن النبي صلّى اللّه عليه وسلم وقف بعرفة ، وقال : « وقفت ها هنا وعرفة كلّها موقف » .
2804 - وحدّثنا أبو يوسف القاضي ، قال : ثنا الحميدي ، قال : سمعت إسماعيل يقول : كنت بالموقف وإلى جانبي رجل يدعو دعاء خفيا ، فلما غابت الشمس نهض مسرعا وهو يقول : اللهم بهذا أمرتنا ، وإليه نعتّنا ، فأنجز اليوم ما وعدتنا ، ثم انحدر من الجبل .
وقال شاعر يذكر حبال عرفة :
أنا والذي عجّوا له ثم كبّروا * على الحبل شتّى في صنوف القبائل
لهم ضجة حتى إذا الشمس سرعت * على الفجر طلوعا خفاف الدمائل
هامش
( 2803 ) - إسناده صحيح .
تقدم تخريجه برقم ( 2690 ) .
( 2804 ) - شيخ المصنّف لم أقف عليه . وإسماعيل ، هو : ابن علية .
( 1 ) سورة التوبة ( 28 ) .
( 2 ) إسناده حسن . ورواه الطبري 10 / 105 بإسناده إلى ابن جريج مختصرا . وذكره السيوطي في الدر 3 / 227 ، وعزاه لعبد الرزّاق والنحّاس في « الناسخ والمنسوخ » .
( 3 ) إسناده حسن . ورواه ابن أبي شيبة 4 / 40 من طريق : يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج ، به .