تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
خزيمة وبنو كنانة واستنقذوه . ثم قالوا : واللّه لا يجيز بهم إلّا على حمار ، فإنهم قد استيطنوا من الخيل ، فحملوه ، على حمار ، ثمّ رفوا حوله قليلا قليلا ، وهم يقولون :
نحن دفعنا عن أبي سياره * وعن مواليه بني فزاره حتى أجاز سالما حماره * مستقبل الكعبة يدعو جاره
وقد قال ذو الإصبع العدواني : ومنهم من يجيز الحج بالسنة والفرض فإذا أتى الناس منى ، قام فيهم رجل يقال له : صوفة ، كان على صدقة الكعبة . وكان الذي يجيز بهم من صوفة ثور بن أصفر فإذا جاز الناس في الأبطح اجتمعت كندة إلى بكر بن وائل فأجازوا بهم حتى يبلغ البيت وقال الشاعر :
وكندة إذا ترعى عشية حجّنا * يجيز بها حجاج بكر بن وائل
قال فلم يزل أبو سيارة يجيز بالناس حتى أتاهم قصي بن كلاب « 1 » . 148 - حدّثنا الحسن بن عثمان عن الواقدي قال : وحدّثني عمران بن أبي أنس عن محمد بن سعيد بن المسيب ، عن أبيه عن حويطب بن عبد العزي قال : رأيت أبا سيارة يدفع بالناس من جمع على أتان له عقوق « 2 » .

ذكر سبب تسمية « صوفة » ب ( صوفة ) *

149 - عن الزبير بن بكار ، قال أبو عبيدة : وصوفة وصوفان يقال لكل من ولي البيت من غير أهله أو أقام بشيء من خدمة البيت أو بشيء من أمر المناسك
هامش
( 1 ) شفاء الغرام 2 / 33 - 34 . ( 2 ) شفاء الغرام 2 / 34 .