پرش به محتوای اصلی

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه — صفحه 162

پدیدآورندگان:

ص۱۶۲
وكانت خيوان بطن من همدان ، اتخذوا يعوق بأرضهم « 1 » . وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع ، اتخذوه بأرض حمير « 2 » .

ذكر أوّل حدوث الأصنام على الأرض وسببه *

70 - عن عبيد اللّه بن عبيد بن عمير ، قال : أول ما حدّثت الأصنام على عهد نوح ، وكانت الأبناء تبر الآباء ، فمات رجل منهم فجزع عليه ؟ فجعل لا يصبر عنه ، فاتخذوا مثالا على صورته ، فكلّما اشتاق إليه نظره ، ثم مات ففعل به كما فعل ، حتى تتابعوا على ذلك ، فمات الآباء ، فقال الأبناء : ما اتخذ آباؤنا هذه إلّا أنها كانت آلهتهم ، فعبدوها « 3 » .

ذكر ( ودّ وسواع ويغوث ويعوق ونسر ) ومواضعها ومن كان يعبدها *

71 - عن محمد بن ثور ، عن ابن جريج ، عن عطا ، عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد . أما ودّ : فكانت لكلب بدومة الجندل ، وأما سواغ فكانت لهذيل ، وأما
پاورقی
( 1 ) فتح الباري 8 / 669 . ( 2 ) فتح الباري 8 / 669 . ( 3 ) فتح الباري 8 / 666 .