الثاني ، وذلك لأننا لا زال الأمل يحدونا في الحصول على القسم الضائع فنخدمه - بعون اللّه - كما خدمنا قسمه الثاني ، ثم إن بعض النصوص محذوفة الأسانيد ، وبعضها مبتورة المتون أيضا ، وهذا يجعل العمل ليس بالسهل إذ لا بدّ من اكتمال رجال السند حتى تحكم عليه ، ولا بدّ من تمام الخبر حتى تخرّجه التخريج المطلوب .
وقد سرنا في هذا الملحق على الضوابط الآتية :
1 . حرصنا على أن تكون الترجمة هي التي نقلها أو أشار إليها صاحب المصدر الذي نقلنا منه النص . وإذا كانت الترجمة من عندنا فقد وضعنا عليها علامة ( * ) للدلالة على أنها من وضعنا نحن .
2 . كثير من النصوص المنقولة من « شفاء الغرام » اعتورها تحريف أو تصحيف ، وقد أصلحنا ذلك ولم ننبّه عليه ، وكذلك إذا وجدنا تصحيفا أو تحريفا في غير هذا المصدر أصلحناه دون تنبيه عليه ، والبعض منها أثبتناه كما هو .
3 . إذا وجدنا ترجمة منقولة عن الفاكهي أثبتناها كما هي ، وكذلك التراجم المشار إليها ، وجعلنا ما يتبعها بياضا ، للتدليل على أن الفاكهي قد طرق هذا الباب وبحثه ، لكننا لم نجد بحثه ، بل وجدنا عنوان البحث فقط فأثبتناه .
4 . بعض الأخبار لم نكتب مصدرها تحتها ، وهذا يعني أنها تبع لما بعدها في المصدر .
5 . هناك نصوص أورد بعضها الفاكهي في القسم الثاني لمناسبة ما ، مع أن موضعها الأصلي هو القسم الأول ، فأوردناها في هذا الملحق في الموضع الأنسب . والذي دعانا إلى ذلك هو أن المصادر الناقلة لهذا الخبر أوردته في مباحث القسم الأول .
6 . حاولنا قدر الإمكان ترتيب مادة هذا الملحق على حسب ترتيب مادة « شفاء الغرام » للفاسي إلّا قليلا .
7 . حاولنا في تراجم هذا الملحق أن نسير على منهج الفاكهي في ذكره لها ، وتقسيمه إيّاها .
8 . رقّمنا نصوص هذا الملحق لتسهيل الإحالة إليها .
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه — صفحة 116
مساهمون: محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
ص١١٦