تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
اليحاميم أيضا : جبال أسفل المجزرة ، بأسفل مكة . شعب البين « 1 » : فيه المجزرة بالمسفلة اليوم ، وفيه طرح تراب وادي مكة حين عزق . ذات الرّماض « 2 » : شعب يفرع من ثور ، ويصير في بطن اللاحجة . قال الشاعر في اللواحج ، وهذه المواضع :
إنّ اللواحج قد علم * ن من المخارج في الربيع ذات الرّماض فثور من * يربع صنيع ابن الربيع
سامي المنظر « 3 » : قرن أسفل من الطلوب دون أضاءة لبن كانت قريش يجلسون على ذلك الموضع ، ينتظرون تجارتهم حتى تأتي من اليمن . أضاءة لبن « 4 » : وانما سمّيت إضاءة لبن لأن الجبل المطلّ عليها يقال له : لبن . والإضاءة : في الوادي وهي خبت يجتمع سيل وادي مكة فيه .
هامش
( 1 ) شعب المجزرة : يغلب على ظني أنه الشعب الذي يكون على يسارك وأنت متجه من المسفلة إلى ريع كديّ قبل أن تصل إلى الريع ، وعليه فتكون اليحاميم قبل وصولك إلى هذا الشعب على اليسار ، واللّه أعلم . ( 2 ) هذا الشعب يسيل من ثور ويتجه نحو الغرب فيفيض سيله على بطن اللاحجة ، على موضع مباني شركة عثمان أحمد عثمان . والشعر هكذا في الأصل ، وهو غير مستقيم الوزن . ( 3 ) أما الطلوب : فهو الجبل الذي يقع جنوب بطحاء قريش ، يشرف على مصانع زمزم للمكيّفات والثلج ، ويمتد غربا حتى اللجبة . وسامي المنظر ، هو : قرن صغير يقال له اليوم ( بريق المنظر ) يتوسط مخطط الخياط على يمين الداخل إلى مكة من طريق الليث الجديدة ، قبل أن تصل إلى حلقة الخضار ( سوق الخضار ) بحوالي ( 500 ) م . وقد بدأ صاحب المخطط بتكسيره وإزالته ، ولا أظن إلّا أنه سيزال بالمرّة . ( 4 ) جبل لبن يقال له اليوم ( لبين ) عنده حدّ الحرم الجنوبي . ( وإضاءة لبن ) يشرف عليها جبل ( لبين ) ويقال لها اليوم ( العقيشيّة ) وغالبها اليوم ملك للأستاذ عدنان بلغنيم . ولفظة ( عقيشيّة ) نسبة إلى رجل يقال له ( ابن عقيش ) كان يملك أضاة لبن في عهد الفاسي . وبعض أهل مكة يسميها اليوم ( العكيشية ) بالكاف .