وبئر وردان مولى المطلب بن أبي وداعة ، بذي طوى عند سقاية سراج بفخ « 1 » . وسراج : مولى لبني هاشم . وفي هذا الموضع يقول بعض الشعراء :
إلى [ مبيت ] سراج فالبرود فما * حازت بلادح ذات النّخل والسدر
وبئر لابن هشام ببئر ميمون ، تدعى الهشامية ، وراء الدار التي كانت لأم عيسى بنت سهيل ، مقابلة دار محمد بن داود « 2 » .
وبئر لكثير بن الصلت في داره التي بالثنيّة وهي دار طاقة « 3 » .
وبئر عبد اللّه بن الزبير - رضي اللّه عنهما - بقعيقعان .
وبئر لمعاوية - رضي اللّه عنه - على حمّامه عند دار الحمّام « 4 » .
وبئر لعبد اللّه بن عامر : في شعب ابن عامر « 5 » .
وبئر السقيا : فوق مأزمي عرفة ، عند مسجد إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - من عرنة ، كانت جاهلية حفرتها خالصة « 6 » .
هامش
أنّك إذا هبطت من ريع الحزنة تهبط على الممادر - الحفاير - بئر بكّار .
يوجد الآن جنوب مسجد الطبيشي بالحفاير بئر قديمة مدمولة ، في وسط ملتقى أزقّة هناك ، فلعلّها هي ، إذ ينطبق عليها وصف الفاكهي واللّه أعلم ، ولعلّ الأستاذ ملحس قد وهم في جعل هذه البئر هي بئر طوى ، لأنّه وهم قبلها في تحديد ثنية الحزنة حيث جعلها : ريع أبي لهب ، فجرّه هذا الخطأ إلى خطأ آخر - رحمه اللّه - .
( 1 ) ذكره الأزرقي 2 / 226 ، والبلاذري في فتوحه ص : 68 .
( 2 ) تقدّم تحديدنا لموضع بئر ميمون ، وأنّها دخلت في قصر الإمارة اليوم المعروف ب ( قصر الملك فيصل ) وكذلك فيه موضع دار محمد بن داود ، لأنّه كان يقابل جبل العيرة ( المنحنى ) ، وحول بئر ميمون آبار عديدة .
( 3 ) يريد بالثنيّة هنا هي ( كدى ) الثنية السفلى بالشبيكة .
( 4 ) تقدّم ذكرنا لدار الحمّام ، وأنّها إحدى الدور الستّ المقطورة التي كان يملكها معاوية ، وأنّ موضعها اليوم يقع في سوق الجودرية .
( 5 ) كان في شعب عامر أكثر من بئر ، فقد كانت على فوّهته بئر ، وفي أقصاه بئر يقال لها ( بئر الحمام ) بتخفيف الميم ، موضعها مقابل المسجد الكبير بهذا الشعب ، فلا أدري أيّهما بئر ابن عامر .
( 6 ) تقدّم ذكرها في الآبار الجاهلية .