فاذهب بها اذهب بها * طوّقتها طوق الحمامة
فلأتركنّك سبّة * بين الأباطح من تهامه
اذهب إليك بخزيها * وشنارها حتى القيامة
عقدي وعقدك واحد * ألّا عقوق ولا أثامه
وقال أبو أحمد أيضا وهو يذكر الذي بينه وبين أمية من الحلف :
أبني أمية كيف أظلم فيكم * وأنا ابنكم وحليفكم في العسر « 1 »
/ لا تنقضوا حلفي وقد حالفتكم * عند الجمار عشية النّفر
وعقدت حبلكم بحبلي جاهدا * وأخذت منكم أوثق النّذر
ولقد أتاني غيركم فأبيتهم * وذخرتكم لنوائب الدّهر
فوصلتم رحمي بحقن دمي * ومنعتم عظمي من الكسر
لكم الوفاء وأنتم أهل له * إذ في بيوت سواكم [ ] « 2 » الغدر
منع الرقاد فما أغمض ساعة * همّ يضيق بذكره صدري
« 2122 » - فحدّثني عبد اللّه بن شبيب الربعي - أبو سعيد - قال : حدّثني يحيى بن إبراهيم بن داود ، قال : حدّثني إسحاق بن جعفر بن محمّد ، عن عبد اللّه بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : بينما عبد الملك بن مروان يسير عند دور ابن جحش ، وهو عند
هامش
( 2122 ) - ذكره ابن حبيب في المنمّق ص : 287 - 288 .
( 1 ) في الأصل ( وأنا ابنكم وحليفكم في العسر واليسر ) فحذفت اللفظة الأخيرة ، لعدم وجودها في المراجع ، ولاختلال الوزن .
( 2 ) سقطت من هنا لفظة لم أعرفها . وهكذا جاء هذا البيت في المنمّق ص : 287 ، وجاء عند الأزرقي ( إذ في سواكم أقبح الغدر ) ولا يستقيم الوزن على الروايتين . والأبيات عند الأزرقي 2 / 246 ، وذكر البلاذري بيتين منهما فقط .