الزبير - رضي اللّه عنهما - غير أنه يقال : إنّ ابن الزبير - رضي اللّه عنهما - كان قد سقفه أو سقف بعضه « 1 » .
ذكر عمل عبد الملك بن مروان في المسجد الحرام
قال بعض أهل مكة : وعمّر عبد الملك بن مروان المسجد الحرام ، ولم يزد فيه شيئا ، ولكنه رفع جدرانه وسقّفه بالساج وعمّره عمارة حسنة « 2 » .
* قال سفيان بن عيينة فيما روي عنه ، عن سعيد بن فروة ، عن أبيه ، قال : كنت فيمن عمل في المسجد الحرام في زمان عبد الملك ، أو الوليد بن عبد الملك ، قال : فجعل في رؤوس الأساطين على رأس كل أسطوانة خمسين مثقالا من ذهب « 3 » . فالذهب قائم عليها إلى اليوم ، وفي بعضها في أربع أسطوانات منها مما يلي باب دار شيبة بن عثمان كتاب قائم بذهب مكتوب عليه : بسم اللّه أمر عبد اللّه أمير المؤمنين بعمل هذه الأساطين على يدي ابن أبي الأزهر سنة ثمانين .
ذكر عمل الوليد بن عبد الملك في المسجد الحرام
وقال بعض أهل مكة : إنّ الوليد بن عبد الملك أخذ في عمل المسجد الحرام وابتدأ عمله في دخول سنة ثمان وثمانين ، وكان إذا أخذ في بناء المساجد
هامش
( 1 ) ذكره الأزرقي 2 / 70 - 71 .
( 2 ) ذكره الأزرقي 2 / 71 . والفاسي في شفاء الغرام 1 / 225 .
( 3 ) أنظر الأزرقي 2 / 71 .