بشر ، عن مجاهد ، قال : كان ابن عمر - رضي اللّه عنهما - يأخذ بيدي ونحن نطوف بالبيت ، فيعلمني التشهد : التحيات الطيبات الصلوات للّه ، السلام عليك أيها النبي ورحمة اللّه وبركاته . قال : كنا نقولها في تحياته ، - قال أبو بشر : يعني في حياة / رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فلما مات قلنا : السلام عليك أيها النبي ورحمة اللّه . قال : وزدت أنا : وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه . قال : وزدت أنا وحده لا شريك له ، وأنّ محمدا عبده ورسوله .
344 - حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا مروان بن معاوية ، عن ابن [ أبي ] « 1 » خلدة ، قال : سمعت أبا العالية ، يقول : كان ابن عباس - رضي اللّه عنهما - يأخذ بيدي وأنا أطوف بالبيت ، فيعلمني لحن الكلام .
345 - حدّثنا أبو بشر - بكر بن خلف - قال : ثنا معاذ بن معاذ ، قال :
ثنا ابن عون ، قال : كان مجاهد يحدّثني ونحن نطوف بالبيت .
هامش
- وأبو بشر ، شيخ شعبة ، هو : جعفر بن إياس بن أبي وحشيّة .
رواه البيهقي في الكبرى 2 / 139 ، من طريق : علي بن نصر عن شعبة به ، بنحوه ، إلا أنه لم يذكر الطواف .
( 344 ) - إسناده حسن .
أبو العالية ، هو : رفيع بن مهران . وقوله ( لحن الكلام ) أي : أحسنه . لسان العرب 13 / 379 .
( 345 ) - إسناده صحيح .
ابن عون ، هو : عبد اللّه بن عون بن أرطبان .
( 1 ) سقطت من الأصل . والصواب إثباتها ، إذ هو : خالد بن دينار ، أبو خلدة .