ذكرنا من عيوبهم فانّا لم نرد هتك سترهم ولا إبداء عيوبهم ولكن أوضحنا ما روى فيهم عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم وأصحابه وهذا شكله ومثاله مبلغ جهدنا وغاية علمنا وباللَّه نستعين ونستوفق ونعتصم ونستهدي « 1 » اعلم انّ هذا الإقليم كان يعرف قديما « 2 » بالأهواز وسبع كورها والآن قد تعطّلت بعض تلك الكور واختلف في بعض وناقض أصولنا « 3 » بعض وقد قلنا انّ مثل الملوك في علمنا مثل « 4 » الصحابة في علم الشريعة إذا قال أحدهم قولا لم يعلم له مخالف من الصحابة عمل بقوله وكان حجّة « 5 » وكان عضد الدولة من اجلّة ملوك زمانه لأنّ له في الإسلام آثارا « 6 » وعجائب ألا ترى إلى مدنه التي بناها وأنهاره التي كراها والأسماء التي اخترعها والأشياء التي ابتدعها « 7 » وقد كان يسمّى هذا الإقليم سبع الكور وتعارف الناس « 8 » ذلك فاتّبعناه في ذلك إذ لم نجد له مخالفا « 9 » فاوّلها من قبل الجبال السّوس ثم جنديسابور ثم تستر ثم عسكر مكرم ثم الأهواز ثم رامهرمز ثم الدّورق هذه الأسامي تجمع الكور والقصبات وهنّ قليلات المدن والإقليم قريب الأطراف
هامش
( 1 ) وإذا شتم العراقىّ صاحبه يقول له اذهب يا :Pro his omnibus C habetخوزىّ وفيهم غتمة وجفوة وقلّة مروّة وغفلة لا يصلحون للسفر ، ولا ينتفع بهم في الحضر ، ، مصفرين مياههم في الصيف تغلي ، ودورهم من الحرّ تضبى ( تضنى ., , ( codيتكلّمون كالشياطين ، وظاهرة فيهم دور الفاسقين ، ، تراهم مع تلك الأموال الكثيرة والمتاجر الحسنة والصنائع الدقيقة إذا ترعرع أولادهم اشقوهم في الاسفار وعرضوهم للاخطار واشغلوهم بالمكاسب يتيهون في الأرض لا في علم ولا في أدب ولا حظّ لهم في ذلك الّا القليل أكثرهم حاكة وصالحوهم حبّيّة ( جيبه .cod) ورسومهم جاهليّة ورؤوسهم وحشة وأخلاقهم قبيحة غفر اللَّه لنا ولهم ولا وأخذنا بما وصفنا من عيوبهم فإنما أردنا به البيان لا الغيبة وأوضحنا ما روى عن النبيّ عم وحكى عن الصحابة ، وهذا صورته وباللَّه . ( 195 .. Sequitur mappa ( Bpتعالى نستعين
( 2 ) . في القديمC( 3 ) وتناقضC. بعض أصلها في
( 4 ) . هذا العالم ( العلم .l) كمثلC( 5 )C haec om . Deinde. وقد كانhabet( 6 ) . اثار, BإشاراتC( 7 ) ومدن ابتناها وانهار أجراهاC. وأسماء وضعها وأشياء ابتدعها
( 8 ) . في .Cadd( 9 ) . لهB haec om . Addidi