وبها كنائس عظام ، ومساجد للمسلمين ، وهم يحسنون إلى المسلمين الأسرى الذين عندهم ، ويجرون عليهم الأرزاق .
ومملكتهم مملكة عظيمة ، وهم أهل بأس ونجدة ، وهم يحاربون الصقالبة والإفرنج ويحاربهم « 3 » أيضا المسلمون من بلاد الشامات .
وفيها طلسمات وآثار عجيبة للأوائل .
وأهل رومية وأعمالها يحلقون لحاهم وأوساط رؤوسهم ، تكفيرا لما صنعوا بحواريي عيسى بن مريم عليه السلام ، أرسله اللّه إليهم ، ففعلوا بهم كذلك « 4 » .
ومما يلي القسطنطينية وما يقابلها خلف الخليج ، بلاد عمورية والكهف والرقيم .
هامش
( 3 ) في المطبوع ( يحاربهم ) .
( 4 ) الخبر في الاعلاق النفيسة 130 ، حيث يقدم ابن رسته وصفا وافيا للقسطنطينية ، وما أورده المؤلف من حلق الشعر ، أورده ابن رسته في أخبار رومية . وانظر القصة في جغرافية البكري 205 .