تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الآثار الباقية عن القرون الخالية — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

82

وهذه المدد ، وان أثبتناها على ما وجدناها عليه ، فانّ حالها ما قدّمناه ، من وقوع الفترة في الملك بين الملكين . وقد وجد في بعض الكتب ، انّ آل الربيعة بن نصر ، ملكوا اليمن بعد تبّع أسعد ؛ وانّ تبع بن حسان ، ملّك ابن أخته الحارث بن عمرو الكندي ، المعروف بآكل المرار ، وتورّد الحيرة ، وقتل من كان بها من ملوك « لخم » ، وتملّك عليها ؛ ولم يذكر لهذه الأحوال تواريخ ، ولا مقدار لايامهم ؛ وما اظنّ انه يعرف من أسبابهم ، أكثر مما استدللت به ، على ما أوردته . ثم يجب على حسب ما قدّمته ، ان اذكر تواريخ الاسلام وأيام الخلفاء ؛ أكثر مما استدللت به ، على ما أوردته . ثم يجب على حسب ما قدّمته ، ان اذكر تواريخ الاسلام وأيام الخلفاء ؛ حتّى إذا ثنيت عنان الكلام ، إلى ذكر الهجرة فيما بعد ، صارت التواريخ الاسلامية كلّها معلومة ؛ واللّه الموفق للصواب . وهذه جداول ، تتضمّن ذكر أحوال النبي - عليه السلام - من لدن ولد ، إلى أن قبض « 1 » :
هامش
( 1 ) . كاتب عس حاشيه‌اى بر أحوال رسول ( ص ) نوشته است ، پيرامون صفحات 126 و 127 ( گ 69 - 70 ) .