فالتصوف في منهجه يمثل استعباد الشيوخ لمريديهم وليعلم هؤلاء المساكين أنهم على ضلال ، وأن الإسلام قد جاء لتحرير العباد من هؤلاء الشيوخ وأمثالهم ، ومن هنا كان قول النبي صلى اللّه عليه وسلم " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " رواه أحمد . وفي رواية أخرى إنما الطاعة في المعروف ( رواه البخاري ) .
أما عن قصة أبي يزيد البسطامي الذي أمر التلميذ بالفطر وضمن له الأجر فهي تمثل قمة الضلال باسم الدين فإنه لم يكتف بأمره له بالفطر بل تعدى إلى أكبر من ذلك وضمن له أجرا وكأنه هو الإله الذي يصام له ويملك الثواب سبحانك ربي هذا بهتان عظيم .
الموسوعة الصوفية — صفحة 92
مساهمون: سليمان المدني
ص٩٢