مقر المشيخة العامة بالحسين وقد أوضح السفير الأمريكي اهتمامه بالتصوف منذ الصغر حيث تربى تربية صوفية مسيحية على يد أحد القساوسة الكاثوليك الذين نهجوا منهج الاعتدال الديني ونشر السماحة والحب والإيمان بين مريديه . .
وقال أنه على مدار عمله في السفارة الأمريكية بالقاهرة في منتصف الثمانينات اهتم بقضية التصوف وشاهد عن قرب الممارسات الصوفية لكثير من الطرق وحضر العديد من الموالد - وقد طلب الذهاب إلى مولد سيدي أحمد البدوي ليحضر احتفال الطرق الصوفية بهذا المولد .
وقد أبدى السفير الأمريكي إعجابه بعد زيارته للطريقة الجازولية واستماعه لأبناء الطريقة وهم ينشدون المدائح النبوية والأناشيد الدينية .
( مجلة التصوف الإسلامي العدد 323 ذو القعدة 1426 ديسمبر 2005 )
ومما لا شك فيه أن اهتمام الأمريكيين بالحركة الصوفية ليس لسواد عيون المتصوفين في العالم الإسلامي ، لأن الأمريكيين لا يقدمون شيئا لأحد دون ثمن ، وأن اهتمامهم ما هو إلى خطوة على طريق هدم الدين الإسلامي من الداخل بتشجيع البدع والانحرافات التي تشوه جوهر الدين الإسلامي وعبادات مضللة ، وأوهام يسعى المريدون وراءها دون طائل كما سنرى وعبادات مضللة ، وأوهام يسعى المريدين وراءها دون طائل كما سنرى من خلال صفحات هذه الموسوعة .
د . سليمان المدني
15 / 10 / 2006
الموسوعة الصوفية — صفحة 9
مساهمون: سليمان المدني
ص٩