وقال النجم : قلت :
« وقع في « أدب الدنيا والدين » للماوردي عن عائشة سئل النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم : « من أعرف الناس بربه » ؟ .
قال : « أعرفهم بنفسه » ، أ . ه .
وقال في كشف الخفا ومزيل الإلباس أيضا عندك كلامه على قوله صلّى اللّه عليه وسلم :
« حلالها حساب ، وحرامها عذاب » رواه في الإحياء ، وقال مخرّجه : « لم أجده ، ورواه ابن أبي الدنيا والبيهقي عن علي موقوفا ، بلفظ « وحرامها النار » وسنده منقطع .
وفي مسند الفردوس عن ابن عباس رفعه :
« يا ابن آدم ما تصنع بالدنيا ، حلالها حساب وحرامها عذاب » .
وقال النجم : أخرجه عبد اللّه بن أحمد في زوائد الزهد عن مالك ، بزيادة قالوا لعلي بن أبي طالب : يا أبا الحسن صف لنا الدنيا ؟
قال : أطيل أو أقصر ؟
قالوا : أقصر .
قال : « حلالها حساب وحرامها النار » .
وأسنده الشيخ محيي الدين قدس سره في مسامراته من طريق أبي هريرة رضى اللّه عنه أ . ه .
من هو الشيخ حجازي الواعظ ؟ :
هو الشيخ محمد بن حجازي الشهير ب « الواعظ » القلقشندي له تآليف كثيرة منها شرح على « الجامع الصغير » للسيوطي في اثنى عشر مجلدا .
كانت وفاته سنة 1073 ه .
ومن الأدلة على صحة ما قال الشيخ حجازي الواعظ :
قال الشيخ أحمد محمد شاكر في مقدمته على شرح « سنن الترمذي » ص 8 :
ما نصه :
من ائمة الموحدين الإمام محيي الدين بن عربي — صفحة 73
مساهمون: عبد الرحمن حسن محمود
ص٧٣