شرح الشيخ لبعض كلمات الصوفية وبعض كلامه ، الذي يتوهمه القارئ أو السامع ببادىء الرأي أنها كفر ، وكيف ألبسها الشيخ ثوب الشريعة بالنصوص ، وأنه كلام في دقائق التوحيد من مقام الإحسان .
رابعا : فوجب التعريف بالشيخ ، فأصدرت « ترجمة حياته من كلامه » وفيها جمعت كل ما أمكنني مما قاله الشيخ ، عن نفسه وسلوكه وتحصيله وفتوحه وعلومه ، وشرطه ونصه على من يخاطبه بها .
خامسا : كان لا بد من توضيح ما جاء في بعض هذه الترجمة ، فكان كتاب « الحب والمحبة الإلهية » مترجما عن أذواق الشيخ في المحبة الإلهية ومقام المحبوبية ، الذي جاء به القرآن والسنة الصحيحة .
سادسا : ختمت هذه السلسلة بكتابي هذا « الخيال عالم البرزخ والمثال » و « الرؤيا والمبشرات » يعلم منه القارئ ، ما هي الحضرة التي يتكلم منها الشيخ في كتبه ؟ ومع من يتكلم من البشر ؟ وهل هذا الذي جاء به هو محض أوهام وخيالات فاسدة ، كما يتصوره قاصر العقل وعديم الذوق ، أم هي خصوصيات إلهية يختص بها اللّه من يشاء من عباده ، أثبتها الشرع وجاء بها الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، ولكن غفل عنها كثير من الناس ؟
واللّه تعالى أسأل أن يوفقني لإصدار السلسلة التالية ، من تفسير القرآن وشرح الحديث عند الشيخ الأكبر ، إنه الموفق لا رب سواه .
واللّه يقول الحق وهو يهدي السبيل
دمشق في غرة شعبان 1404 ه محمود محمود الغراب
الخيال عالم البرزخ والمثال من كلام الشيخ الأكبر — صفحة الرؤيا والمبشرات 87
مساهمون: محمود محمود الغراب
صالرؤيا والمبشرات ٨٧