هذا العدد . وتتراجع القبة عن الحيطان السفلى نحو متر تقديرا أو يزيد قليلا ، ولا ندري إن كان ذلك ممكنا من الناحية الهندسية ، وهذه المسافة واضح إنها مغطاة بالقرميد الأحمر ، المعروف في بلاد الشام والمغرب وتركية ، ولحماية البناء من المطر ، وهي ظاهرة لا نجدها في المباني المقدسة في العراق ونرى أنها دليل واضح جدا عن تركيّة البناء وحداثته في ذلك الوقت .
وتبدو في الصورة ثلاثة شبابيك ، لعل وضعها المتقارب مبعد للاحتمال السابق من كون البناء دائريا ، ويبدو الأوسط منها دائريا مزينا بحلية دائرية من القضبان أو الثقوب عددها سبعة يكتنفه شبّاكان مستطيلان مع تقويس الضلع الأعلى منهما ، تزيّنهما حليّة مماثلة في العدد والمادة ، أما الباب فواضح أنه ليس عاليا بما فيه الكفاية وربما كان عرضه كعرض الباب الحالي ( نحو 120 سم ) .
شرح ديوان الحلاج — صفحة 126
مساهمون: كامل مصطفى الشيبي
ص١٢٦