تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
دون مشكلة الكثرة وسريان الصور الذهنية إلى مقام الذات إلا كلام محي الدين السامي الذي أتى بالعلم الإجمالي في نفس الكشف التفصيلي به وانحلت العويصة « 1 » . وقال في ذيل عنوان « الفلاسفة هم المحجوبون » : ويذكر العارف كمحي الدين عادة الفلاسفة والحكماء بعنوان المحجوبون لأن الفيلسوف يشاهد الحقائق من خلف ستار المفاهيم الذهنية ولكن العارف يرفع أستار الأوهام والصور الذهنية فينظر إلى الحقيقة من واقعه . والفيلسوف لا يقاوم أمام كلام العارف وإنما يقبله بروحه . . . فعند ما يقول محي الدين إن الفلاسفة لا يدركون التفصيل في عين الإجمال فالسبب يرجع إلى أن الفيلسوف يشاهد الوحدة تجاه الكثرة والإجمال تجاه التفصيل والبسيط تجاه المركب فلا يستطيع أن يدرك بآلته
هامش
( 1 ) - نفس المصدر : ص 280 .