الدين العربي . وقد ذكره صدر المتألهين نفسه في مواضع متعددة معظما إياه وكذلك صحفه العلمية ولم يخشع ولم يتواضع أمام أحد أكابر العلماء ومشايخ أهل التحقيق وأعاظم أهل الكشف والشهود كخشوعه وتواضعه أمام الشيخ ابن عربي . وهو أعرف من كل أحد ان أساس الحكمة المتعالية هو الفتوحات والفصوص وإن أسفاره العظيمة شرح تحقيقي لهما ويقر ويعترف المتضلع في فهم الحكمة المتعالية والمتوغل في نيل الصحف العريقة العرفانية - وعلى رأسها هاتان الصحيفتان - بحكمنا الرصين ولا نحتاج إلى ذكر القرائن على ذلك ولكن نشير إلى بعض المواضع لزيادة الاطلاع والبصيرة « 1 » .
ثم يذكر عشرين موردا من موارد تأثر الفيلسوف الشيرازي في حكمته المتعالية ولم نذكرها لعدم الإطالة خوفا للإطالة .
هامش
( 1 ) - العرفان والحكمة المتعالية : ص 13 .