فإنهم يقولون في الجنان للشيئ الذي يريدونه كن فيكون . فلا يتمنون فيها أمرا ولا يخطر لهم خاطر في تكوين أمر إلا ويتكون بين أيديهم وكذلك أهل النار لا يخطر لهم خاطر خوفا من عذاب أكبر مما هم عليه إلا ويكون فيهم ذلك العذاب وهو خطور الخاطر فإن الدار الآخرة تقتضي تكوين الأشياء حسا بمجرد حصول الخاطر والهم والإرادة والشهوة . كل ذلك محسوس وليس ذلك في الدنيا أعني الفعل بمجرد الهمة لكل أحد ، انتهى كلامه .
ثم يقول ملا صدرا : ومن عرف كيفية قدرة الله في صنع الخيال وما تجده النفس بل توجده بإذن الله من صور الأجرام العظيمة والأفلاك الجسمية الساكنة والمتحركة والبلاد الكثيرة وخلائقها
و
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 449
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٤٤٩