عد فضائله . وكان مسلما في مضمار المعرفة الشاسع إلى درجة يسلك المؤالف والمخالف وأدى الإذعان والقبول في مجارى عباراته . أما المتأكدون على محبته فيمدحونه بوجه لا يزيد العقل إلا الحيرة وأما الذين يرمونه بالإعوجاج في عقائدة ويلوثون جيبهم بتخطئته وتضليله لا يمكنهم التخفيف من مراتب فضله .
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 203
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٢٠٣