يستطيع أن يظهر هذه المطالب الحقة . قال المولوي :
ذكرت أشعارا صادقة أو كاذبة حتى تكون سراجا للصدق . وقد تضمن الوجه الثاني لسبعة دلالات وهناك دلالة أخرى وهي قوله « أكثر أنصاره أهل الكوفة » ومن الواضح أن أهل الكوفة في صدر السلف كانوا معلومي التشيع في بلاد العراق كما أن أهل قم كانوا كذلك في بلاد العجم والعاقل تكفيه الإشارة .
الثالث : قال في باب سر سلمان رضي الله عنه : « لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبدا محضا أي : خالصا قد طهره الله وأهل بيته تطهيرا وأذهب عنهم الرجس وكلما يشينهم فإن الرجس هو القذر عند العرب على ما حكاه الفراء قال تعالى
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ