تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
الخامس : قوله « فلا يبقى إلا الدين الخالص وقد تأدى أن المذاهب الأربعة العامة ليست لله ولم تكن خالصة ويقول الحق تعالى :
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ
والنتيجة أن المذاهب العامة ليست دين الله ولا جهته . السادس : قوله « يبايعه العارفون من أهل الحقايق » إلى آخره تصريح آخر على حياته ووصول الخواص إلى حضرته كما هو صريح روايات الإمامية وأما التوقيع الوارد : « ومن ادعى الرؤية » فوارد مورد التقية وتدل عليه لفظ ادعى ولذلك لم يقل : من رأى . السابع : قوله « له رجال الهيون » إلى آخره فيه تصريح بأن له في زمن غيبته دعاته يقيمون دعوته وهذه المسألة من ضروريات المذهب الإمامي . فافتح يا عزيزي عين بصيرتك وانظر كيف تكلم صريحا خلاف معتقداتهم في الشدة من التقية وفي البلاد الشامية ولو لم يظهر انه منهم كيف