أيضا قال طاب ثراه : « وأما القراءة في قوله تعالى وأرجلكم بفتح اللام وكسرها من أجل العطف على الممسوح فالخفض أو على المغسول ، فالفتح فمذهبنا أن الفتح في اللام لا يخرجه عن الممسوح فإن هذه الواو قد تكون واو مع واو المعية تنصب تقول : قام زيد وعمرا تريد مع عمرو فحجة من يقول : بالمسح في هذه الآية أقوى لأنه يشارك القائل بالغسل في الدلالة التي اعتبرها وهي فتح اللام ولم يشاركه من يقول بالغسل في خفض اللام » انتهى كلامه .
وذكر المحقق أن مصدره الفتوحات المكية : ج 1 ، ص 448 .
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 140
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص١٤٠