العادات المخترعة لأولئك القوم بحيث لو قال كافر هناك أن محمدا ليس رسول الله لما تعرضوا له بسوء أما لو قال مسلم علي ولي الله لنسبوه إلى الرفض ولصار في معرض القتل والإحراق من قبلهم حتى صاروا يلقبون بهاء الدين نقشبند الذي ادعى كذبا وتلفيقا انه شيخ باسم ولي الله وصاروا يستمدون البركات من باطنه القاتم المظلم .
ويؤيد ذلك ما أورده أبو بكر البيهقي في كتابه الذي ألفه في مناقب الشافعي قال فيه : قيل للإمام الشافعي أن الجماعة لا يصبرون على سماع صفة أو فضيلة تذكرها في شأن أهل البيت ، فهم كلما سمعوا شخصا يذكر من هذه المقولة شيئا قالوا :
دعوا هذا فهو حديث الروافض فأنشأ الإمام الشافعي آنذاك هذه الأبيات :
إذا في مجلس نذكر عليا * وسبطيه وفاطمة الزكية