الفرق الشيعية الإمامية وقد درسناه مفصلا في بعض مؤلفاتنا بالنحو الملايم مع الذوق الصحيح والعقل الصريح .
ثم يذكر خلاصة دراسته ، ثم يقول :
والظاهر أن الشيخ لم يصرح بتخصيص الولي وتقيده تقية وإنما مشى منهج الإطلاق والإجمال فإن قيل : الإطلاق يؤدي به إلى الكفر والتقييد إلى الرفض ( والتشيع ) والاحتراز عن الكفر أولى من التشيع . قلنا : إن هذه التقية والخوف من أهل السنة فقد كانوا من شدة تعصبهم وضلالتهم يحمون الكافر المحارب المتظاهر بالفسق ويرعونه ويساندونه في حين يصل الأمر بهم مع الشيعي المتقي إلى القتل والإحراق حتى وصل الأمر في ولاية الشام ومحل الحكم المشئوم لبني أمية وأتباعهم ومقلديهم وفي بلاد ما وراء النهر التي فتحت في زمن أولئك الفراعنة ووصل إليها الأحكام المبتدعة
و
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 128
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص١٢٨