قال : فلما أصبحت ذهبت إلى الشيخ ابن طلحة فوجدت السلطان الملك الأشرف على بابه وهو يطلب الإذن عليه ، فقعدت حتى خرج السلطان فدخلت عليه فعرفته بما قال الفقير فقال :
ان صدقت رؤياه فأنا أموت إلى أحد عشر يوما وكان كذلك قلت : وقد يتعجب من تعبيره ذلك لموته وتأجيله بالأيام المذكورة والظاهر والله أعلم انه أخذ ذلك من حروف بعض كلمات النظم المذكور وأظنها والله أعلم قوله أصاب المعدنا ، فإنها أحد عشر حرفا وذلك مناسب من جهة المعنى فإن المعدن الذي هو الغنى المطلق والملك المحقق ما تلقونه من السعادة الكبرى والنعمة العظمى بعد الموت « 1 » .
أقول : بالنسبة إلى الشعر المتقدم نقل المحقق الطباطبائي في مجلة تراثنا « 2 » عن نسخة في مكتبة بايزيد في استامبول مخطوطة القرن الثامن مكتوب عليها بعد المصرع الأول :
هامش
( 1 ) مرآة الجنان : ج 4 ، ص 128 ، طبعة الأعلمي ببيروت ، حوادث سنة 652 .
( 2 ) أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية : العدد 5 ، رقم 217 .