محي الدين عن ذلك فأجاب بهذه الألفاظ بعينه بحيث لم يكن بينهما إختلاف بوجه من الوجوه « 1 » .
وجاء في الرسالة أيضا :
. . . وكان الشيخ محي الدين على كبر سنه وارتفاع محله في فنه وهو الذي أثنى عليه شيخ الإسلام شهاب الدين لما دخل دمشق رسولا إليها من دار الخلافة وقال نمشي إلى الشيخ محي الدين كفارة لما جنينا له من الرسالة ولما خرج من عنده وسئل عنه فقال مع كماله وعلو حاله هو بحر لا ساحل له ويعظم شيخنا جدا ويقول هو ممن لا يجد أحد أحد من بني هذا الزمان له شبيها وندا وسئل الشيخ محي الدين عن شيخنا كيف وجدته فقال :
هو كنز لا ينفد وسمعنا جماعة من الأجلة يقولون هذا .
هامش
( 1 ) رسالة مراد المريدين : ص 179 ، النسخة المخطوطة النفيسة في مكتبة جامعة طهران ، المرقمة برقم 2143 .