الديوان وأخذ من عنده ألواح من طين فيها قبل وعليه مكتوب أسماء الأئمة الإثنى عشر فاتهموه بالرفض فشهر بباب النوبي وكشف رأسه وأدب وألزم بيته « 1 » .
ويذكر ما جرى على أبي النجيب قائلا :
وقبض على أبي النجيب وحمل إلى الديوان وأهين وحبس وقبض على الحيص بيص الشاعر وأخذ من بيته حافيا ماشيا مهانا وحمل إلى حبس للصوص . . . ثم أخرج أبو النجيب إلى باب الثوبي فأقيم على الدكة الظاهرة بين اثنين وكشف رأسه وضرب بالدرة خمس مرات وتولى ذلك غلام الحسبة يتقدم وأعيد إلى حبس الجرائم وذلك في آخر رجب « 2 » .
ثم يذكر قصة البديع صاحب أبي النجيب ويظهر من ذلك كله اشتهار أبي النجيب السهروردي بالتشيع .
هامش
( 1 ) المنتظم : ج 10 ، ص 394 ، حوادث سنة 547 .
( 2 ) المنتظم : ج 10 ، ص 394 .