الدعوة إلى هذه العلوم وهي الشريعة والطريقة والحقيقة وكذلك بأصحابه ذوات الحرمة والتابعين الذين هم الأئمة والقادة للناس لأن أهل بيته وأصحابه المكرمين والتابعين يقيمون الدعوة بتمامها ولا يهملون الدعوة في دقيقة من الدقائق . فلا محالة استغنى الناس في هذه الأمة بهم عن الرسل السابقين . وقدّم ذكر أهل البيت على ذكر الصحابة في هذا المجال لأن مقام الدعوة الحقيقي خاص بالأولياء المحققين الجامعين لهذه العلوم الثلاثة وتمر سلسلة الأولياء إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم من حيث الخرقة والذكر والصحبة على سبيل المتابعة والتأدب والتخلق على الأغلب إلى علي وبنيه الحسن والحسين وابنه زين العابدين وابنه الباقر وابنه الصادق وابنه الكاظم وابنه الرضا وهكذا وقد ظهرت وثبتت بهم غالبا علوم الطريقة والحقيقة ومن هنا قدمهم في هذا الباب لا لوجه آخر والله المرشد .
وقال في ذيل :
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 749
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٧٤٩