عن خراسان إلى الحجاز ثم إلى الشام ومصر ثم رجع إلى خراسان عن طريق تبريز سنة 640 وبقي فيها تسعة أشهر على ما نقله الحافظ حسين الكربلائي ثم كرجستان جيلان سنة 641 والآمل فطاف خراسان فقد كان في محرم سنة 641 في الهرات وفي 642 في جاجرم وفي 643 في الآمل وفي رمضان 643 في خراسان وفي 644 في الآمل وفي 645 في خراسان وفي سنة 647 في الآمل وفي 648 في خراسان وفي 648 في الآمل وفي 649 رجع من الآمل إلى خراسان على ما ذكره الكاتب الإيراني محمد تقي دانش بجو « 1 » .
هذا وفي الوقت نفسه كان العلماء والصوفية عادة يهربون من خراسان بشكل خاص ومن إيران بشكل عام إلى العراق والشام ومصر والحجاز فراجع كلمات نجم الدين الرازي في مرصاد العباد وتوصيفه للغزو المغولي الغاشم وخوفه منه مع أنه من تلامذة الشيخ مجد الدين البغدادي وهو من تلامذة نجم الدين الخيوقي المعروف بالكبرى .
والسؤال المهم انه كيف استطاع الشيخ سعد الدين الرجوع إلى بلاد خراسان مع اشتعال نائرة الحرب العنيفة بين الجيش المغولي والجيش
هامش
( 1 ) ثقافة إيران « فرهنگ إيران زمين » : ج 13 ، ص .