بالفتوى والتقوى يقال له الإمام شمس الدين الطبري مزين بالعلم والعمل وهو على سيرة الأصحاب وطريقة السلف جاء إلى حضرة شيخ الإسلام سعد الملة والدين الحموي سلام الله عليه وأخطر بقلبه أشياء لأجل الامتحان فحين جلس كشف عن ضميره واشتغل ببيانه وتقريره فتحير الإمام من ذلك ووقع في قدميه وصار من أخص مريديه وأعزهم لديه وهكذا جماعة كانوا معه مستفيدين منه مترددين إليه ولما سافر الشيخ من تبريز أعطاه سجادة وحين أخذ شعر أولاده قال لولده الأكبر عماد الدين : سيظهر الأشياء المستورة على يده فلما بلغ أشده أظهر المعادن . . . « 1 »
وقال أيضا :
كتب الشيخ نجم الدين المعروف بزركوب رحمه الله قال : جاء شيخ الإسلام سعد الملة والدين
هامش
( 1 ) روضات الجنان : ج 1 ، ص 439 .